في أسبوع .. مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم خدماته العلاجية لـ 266 مستفيد

في أسبوع .. مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم خدماته العلاجية لـ 266 مستفيد تواصل المملكة العربية السعودية ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مد يد العون للشعب اليمني في مختلف المحافظات.
وقدمت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان في منطقة الغرزة بمحافظة حجة خدماتها العلاجية لـ 266 مستفيداً خلال المدة من 8 إلى 14 يوليو 2021 م، وذلك في تخصصات الباطنة، والتوعية والتثقيف، والصحة الإنجابية، ومكافحة الأمراض الوبائية، والأمراض الجلدية والفطريات، والجراحة والتضميد. كما تم صرف الأدوية لـ 218 مستفيد، فضلا عن تنفيذ نشاطين للتخلص من النفايات.
وفي إطار مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي، واصل المركز تقديم خدماته في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة. وجرى خلال المدة من 8 إلى 14 يوليو 2021م ضخ 315,000 لتر من مياه الاستخدام المنزلي، وضخ 315,000 لتر من المياه الصحية للخزانات، وتنفيذ 24 نقلة مخصصة لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين، وبناء 20 دورة مياه مؤقتة في مخيمات النازحين، إضافة إلى تنفيذ 15 عملية شفط لمياه الصرف الصحي، استفاد منها 8,400 فرد.
في أسبوع .. مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم خدماته العلاجية لـ 266 مستفيد انطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، بادرت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية، دُشنت أعماله في مايو من العام 2015 ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله.
ويعتمد المركز في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية.
وروعي في المشاريع والبرامج التي يقدمها المركز، أن تكون متنوعة بحسب مستحقيها وظروفهم التي يعيشون فيها أو تعرضوا لها، وتشمل المساعدات جميع قطاعات العمل الإغاثي و الإنساني ( الأمن الإغاثي ، إدارة المخيمات ، الإيواء ، التعافي المبكر ، الحماية ، التعليم ، المياه و الإصحاح البيئي ، التغذية ، الصحة ، دعم العمليات الإنسانية ، الخدمات اللوجستية ، الاتصالات في الطوارئ ) .